- الصفحة الرئيسية
- المنتجات
- تحميل مجاني
- خدماتنا
- المؤسسة
- الدعم الفني
 مشروع الكتاب الرقمي يتحدث عنه مدير مؤسسة أرموي | الميزات الأساسية للبرنامج

 

مشروع الكتاب الرقمي يتحدث عنه رامي فيتالي مدير مؤسسة أرموي

تشير الإحصائيات إلى أن متوسط المدة الزمنية التي يقضيها المواطن العربي في القراءة تبلغ ثلاث دقائق في السنة! هذا رقم ضئيل جداً بدون شك وأي شخص يستطيع أيضاً أن يلاحظ أن الإعراض عن القراءة يزداد مع الأجيال الصاعدة.  
هذا يعود لعدة أسباب؛ منها كلفة الطباعة العالية وبالتالي ارتفاع سعر الكتاب نسبة لمتوسط دخل الفرد العربي ( أما التكاليف الباقية فتخضع لقانون العرض و الطلب المحلي )، وكذلك تزايد اعتماد الناس ولاسيما الجيل الصاعد على التقنيات الحديثة كالقنوات الفضائية والإنترنيت مصدراً للثقافة لكنه لا يغني بأي حال عن الكتاب.  
لهذا يظهر الكتاب الكتروني حلاً مناسباً؛ فمن جهة أولى كلفة نسخ وطباعة الكتاب الإلكتروني ضئيلة بل في بعض الأحيان تكون معدومة، و من جهة ثانية ينسجم مع توجه الجيل الجديد نحو التقنيات الحديثة بالإضافة إلى إمكانية تضمين الأفلام والأصوات والمواد التفاعلية مع الكتاب.
لكن ... للكتاب الالكتروني تحديات كبيرة يجب أن يواجهها؛ أولها سلاسة وسهولة القراءة على شاشة الحاسوب ( إذا كنت قد حمّلت كتاباً الكترونياً عن الإنترنيت وعندما فتحته كان أول ما خطر على بالك هو طباعته بواسطة الطابعة فإنك تفهم تماماً ما أعنيه ). التحدي الثاني هو سهولة قرصنة الكتاب الالكتروني و توزيعه بدون وجه حق مما يؤدي إلى إهدار حق المؤلف الفكري والجهد الذي بذله لإعداد الكتاب.  
 بالتكلم عن سهولة القراءة على شاشة الحاسوب يجب أن نتساءل أولاً فيما إذا كانت قراءة الكتاب الإلكتروني تحقق على الأقل نفس سهولة و سلاسة استخدام كتاب ورقي. لنتأمل عملياً طريقة قراءتنا لكتاب ورقي : إن تقليب الصفحات في الكتاب الورقي أمر في غاية البساطة و يمكننا بسهولة الانتقال بالنظر إلى أجزاء الصفحة المختلفة بدون أي جهد. بالإضافة إلى ذلك يمكننا أن نحمل قلم رصاص و نضع تعليقات وهوامش خاصة بنا على الكتاب لكن نص الكتاب الأساسي لا يمكن العبث به، يمكن أن نضع أصابعنا في موضع من الكتاب ونفتح في نفس الوقت على الفهرست أو على مكان آخر للمقارنة بين فصلين أو مقطعين، يمكن أن نحضر علاّمات ونضعها ضمن الكتاب لنتذكر مواضيع مهمة لتسهيل الرجوع إليها أو لتذكر المدى الذي وصلنا إليه في القراءة. في الكتب الجيدة التصميم يمكننا بلمحة واحدة ( بالنظر إلى ترويسة الصفحة ) أن نعرف في أي مكان من الكتاب نحن و عنوان الموضوع الذي نقرؤه مما يساعد على توضيح فكرة النص.  
هل يؤمّن البرنامج الذي تستخدمه لقراءة الكتب الالكترونية هذه الأمور الأساسية؟ فكر جيداً!
من جهة أخرى نتوقع من الكتاب الإلكتروني باعتباره برنامجاً حاسوبياً ميزات عديدة لا نجدها في الكتاب الورقي؛ منها سهولة و فعالية البحث في النص أو الفهرست أو التعليقات التي نضعها، منها سهولة اقتباس نص ووضعه في مقالة أو مؤلف آخر، منها أيضاً وجود الروابط بين أجزاء الكتاب المختلفة بحيث يمكننا بالنقر على رابط أن تنتقل فوراً إلى موضع مرتبط بالموضوع في الكتاب على شرط ألا يؤدي ذلك إلى أن نتيه عن النص الذي كنا نقرؤه. إذا كان هنالك أكثر من مستخدم لنفس الحاسوب نتوقع بأن يستطيع كل مستخدم وضع تعليقاته وعلاّماته الخاصة و التي قد لا يريد أن يراها مستخدم آخر.  
الكتاب الإلكتروني يجب أن يرتبط مباشرةً بالإنترنت للعودة إلى مرجع مثلاً و يجب أن يكون فيه ملفات صوتية و مقاطع فيديو توضيحية و مواد تفاعلية حسب متطلبات الموضوع.
هذه الأمور و أمور أخرى كثيرة كانت في حسباننا عندما صممنا برنامج الكتاب الرقمي حيث كانت سهولة الاستخدام الهدف الأساسي للتصميم.  بالإضافة إلى ذلك قمنا بتطوير نظام لإدارة لحقوق الرقمية DRM عن طريق الإنترنت يضمن من جهة حق المؤلف و الناشر و من جهة أخرى سهل و مرن الاستخدام بالنسبة للقارئ بحيث يقوم النظام بعمله بشكل أوتوماتيكي ( بعد أخذ موافقة القارئ ) و يسمح بقراءة الكتاب نفسه على عدة أجهزة كومبيوتر تعود لنفس الشخص و يحفظ حق القارئ في الاستخدام حتى لو قام بإعادة تهيئة القرص الصلب في الحاسوب أو قام باستبداله بآخر.  
ندرك أيضاً أن انتشار الكتاب الرقمي يعتمد على سياسة الانفتاح و نبذ الاحتكار لذلك نفتح المجال أمام الشركات البرمجية و شركات التصميم الفني لتكون شريكة لنا في إنتاج الكتب الرقمية. و يمكن أن نتصور بسهولة إلى أي مدى يمكن أن يكون الكتاب الرقمي مساهماً في نشر الثقافة و في خلق فرص عمل جديدة في المجتمع العربي.  
باختصار الكتاب الرقمي يشكل فرصة ثمينة لكل واحدٍ منا 

info@ourmawi.com